💡 بوصلة الوعي: أعظم كتابٍ هجرناه بغير قصد


 💡 بوصلة الوعي: أعظم كتابٍ هجرناه بغير قصد


مما لا شك فيه أننا نعيش شغفاً متسارعاً لالتهام كتب الإدارة، وتطوير الذات، وعلوم النفس، باذلين فيها الساعات الطوال بحثاً عن بوصلةٍ تقودنا للنجاح. وعلى العكس من ذلك، قد نجد أنفسنا نقف بخجل واعتراف أمام الشكوى النبوية العظيمة: "يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً".


ومن هذا المنطلق، علينا أن ندرك بعمق أن أشد أنواع "الهجر" خفاءً ليس هجر التلاوة أو الحفظ، بل هجر (التدبر) وغياب (الوعي) برسائله. لقد كان الصالحون والأخيار من قبلنا لا يقيسون إنجازهم بكثرة الختمات وسرعة القراءة، بل بعمق الأثر؛ فكان أحدهم قد يقوم ليله بآية واحدة يرددها ويبكيها، يتشرب معانيها لتُعيد هندسة روحه وتُقوم تعثرات واقعه.


وتأسيساً على ذلك، لا يُعقل أن نمنح عصارة جهدنا ووقتنا لعلوم البشر الزائلة، ونبخل على أرواحنا بـ (دليل التشغيل) الأعظم الذي وضعه خالق البشرية!


خلاصة القول، القرآن ليس مجرد نصوص نمر عليها طلباً للأجر الفطري فقط، بل هو "الكوتش" الأعظم لقيادة ذاتك، والبلسم الشافي لمخاوفك، والنور الذي يضيء عتمة إخفاقاتك. فُزّ الآن.. نعم الآن، افتح مصحفك ولو لآية واحدة؛ اقرأها بوعي، استشعر أن الله يكلمك أنت، واسمح لهذه الآية أن تصنع في يومك وحياتك الفارق المستدام. 📖✨


#القيادة_الواعية

#بوصلة_الوعي

#شهاب_الريامي

#انت_تصنع_فارق_شهاب_الريامي

@sasalriyami

تعليقات